قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن الضغوط تتزايد لتأجيل أو إلغاء الزيارة الرسمية المرتقبة للملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة وذلك في ظل استمرار الصراع الأمريكي الإيراني الذي يثير قلق العديد من الأوساط السياسية.
وصرح السير بيتر ويستماكوت، السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بأن زيارة أبريل ستكون “إشكالية” إذا استمرت الحرب مما يقتضي التفكير في تأجيلها لتجنب استعداء الولايات المتحدة.
وحث زعيم الديمقراطيين الليبراليين، السير إد ديفي، وعدد من نواب حزب العمال على إلغاء الزيارة مشيرين إلى “الحرب غير الشرعية” التي تشنها الولايات المتحدة وتداعياتها الأوسع على العلاقات الدولية.
وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة “يوجوف” أن 46% من الجمهور البريطاني يعتقدون بضرورة إلغاء زيارة الملك بينما يرى 36% ضرورة إجرائها.
وأُثيرت مخاوف من أن تُفسَّر الزيارة، التي تتزامن مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، على أنها تأييد للعمليات العسكرية الأمريكية.

