شهدت بلدة سويكا في فالنسيا بإسبانيا حادثة مأساوية بعد مقتل طفل يدعى أليكس البالغ من العمر 13 عامًا طعناً وضرباً داخل منزل صديقه، حيث اعترف والد صديق الضحية بأنه هو من ارتكب الجريمة ولكنه أشار إلى أنها حدثت خلال نوبة جنون مفاجئة، بينما تواصل التحقيقات بحثها عن الدافع الحقيقي وراء هذه الجريمة المروعة.

تفاصيل يوم الحادث 

وذكرت صحيفة إيه بي سي الإسبانية أن الطفل أليكس قضى يوماً يلعب كرة القدم مع فريقه قبل أن يزور صديقه للعب ألعاب الفيديو في منزله كما اعتاد سابقاً، وبعد الحادث سلم والد صديق أليكس نفسه للحرس المدني وكانت ملابسه ملطخة بالدماء.

الاب أم الابن .. شكوك حول القاتل الحقيقي
 

ويواجه المحققون ألغازاً كبيرة وغموضاً في هذه القضية، حيث يتساءلون عما إذا كان القاتل قد تصرف فعلاً نتيجة نوبة ذهانية حقيقية أم أنه يحاول التستر على ابنه الذي لم يبلغ سن المسئولية الجنائية، والذي تشتبه الجهات المسؤولة بأنه هو مرتكب الجريمة الحقيقية وليس والده، بينما تنتظر السلطات نتائج التشريح وإعادة تمثيل الجريمة التي ستحدد قوة الطعنات والوقت الدقيق للوفاة، مما سيسلط الضوء على تفاصيل غامضة لا يزال المتهم يرفض توضيحها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما يثير الشكوك هو وصف المجتمع المحلي والجيران للقاتل بأنه شخص هادئ ومنعزل، مما يصعب عليهم تصديق تورطه في جريمة قتل، بينما تكافح العائلة المفجوعة لتقبل الفاجعة، حيث أعدت المدرسة ومسؤولون نفسيون دعماً لأصدقاء أليكس وزملائه لمساعدتهم على تجاوز الصدمة.