استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب مساء السبت عرضاً خاصاً لفيلم «ميلانيا»، وهو فيلم وثائقي جديد يتناول حياة السيدة الأولى، ويأتي هذا الحدث في وقت حساس سياسياً حيث تزامن مع حادث إطلاق نار مميت في مينيابوليس مما أثار تساؤلات حول أولويات الإدارة الأمريكية في ظل الأزمات المتزايدة داخلياً، كما أن الحادث قد يؤثر على المشهد السياسي ويزيد من احتمالات إغلاق الحكومة.

الفيلم الذي أصدرته شركة أمازون إم جي إم ستوديوز تم شراؤه مقابل 40 مليون دولار، ويُعتقد أن أمازون ستستثمر 35 مليون دولار إضافية للترويج له، مما يعكس اهتماماً كبيراً من قبل الشركة في دعم هذا المشروع السينمائي.

ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق فوري حول عرض الفيلم أو تفاصيل الحضور، حيث أفادت تقارير من صحيفة هوليوود ريبورتر ورويترز بأن مسؤولين تنفيذيين من شركات كبرى مثل آبل وأمازون تمت دعوتهم لحضور العرض.

عرض الفيلم يتزامن مع إطلاق النار فى مينيسوتا

تزامن هذا العرض مع حادث إطلاق نار مأساوي حيث أطلق أحد عناصر دورية الحدود الأمريكية النار صباح السبت على ألكسندر بريتي، ممرض العناية المركزة البالغ من العمر 37 عاماً، مما أسفر عن مقتله، وقد انتشرت لقطات الفيديو للحادث بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، ويُعتبر هذا الحادث الثاني الذي يسجل هذا الشهر في مينيابوليس بعد مقتل رينيه جود، التي كانت تبلغ من العمر 37 عاماً أيضاً، وسط حملة قمع واسعة للهجرة أطلقتها إدارة ترامب مما أدى إلى احتجاجات في مينيسوتا وولايات أخرى.

في المقابل، دافع مسؤولون في إدارة ترامب وبعض الجمهوريين المتحالفين معهم عن الحادث، مشيرين إلى أن بريتي كان ينوي مهاجمة قوات إنفاذ القانون، ووصفوه بأنه «إرهابي محلي»، حيث نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لمسدس قال مسؤولون فيدراليون إنه كان بحوزة بريتي قبل مقتله.