تواصل فرق البحث والإنقاذ في إندونيسيا جهودها للعثور على 20 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين بعد الانهيار الأرضي الذي وقع في قرية باسيرلانجو بمنطقة تشيساروا في إقليم غرب باندونج، حيث تأتي هذه العمليات بعد تقييم بوابة مولانا من جهود الإنقاذ، مما يبرز أهمية هذه المهمة الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الفرق المعنية.
أفاد محمد شفيعي، رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ “باسارناس”، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم في باندونج، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال خمس جثامين خلال عمليات اليوم، وذلك بفضل تحسن الأحوال الجوية التي ساعدت في تسهيل أعمال البحث.
وأضاف شفيعي أن تقييم بوابة مولانا أظهر استمرار وجود 20 شخصًا في عداد المفقودين، مشيرًا إلى أن الظروف الجوية كانت داعمة للغاية من الصباح وحتى بعد الظهر، مما أتاح لهم القدرة على انتشال خمس جثامين.
وذكر أن العدد الإجمالي للضحايا الذين تم انتشالهم منذ بداية عمليات البحث والإنقاذ حتى بوابة مولانا بلغ 60 شخصًا.
وفي هذا السياق، أظهرت بيانات فريق التعرف على ضحايا الكوارث “DVI” التابع للشرطة الوطنية الإندونيسية أن 44 جثمانًا قد تم التعرف على هوياتهم وتسليمهم إلى ذويهم.
وأشار شفيعي إلى أن أعداد الضحايا لا تزال متغيرة مع استمرار عمليات البحث والتقييم الميداني، موضحًا أن التقارير الأولية كانت تشير إلى تضرر 113 شخصًا من 34 أسرة، بينما تفيد أحدث المعطيات بوجود 158 مفقودًا من 35 أسرة، حيث تعتبر هذه التغيرات في الأرقام جزءًا طبيعيًا من سير العمليات الميدانية.
ورغم التحديات التي تفرضها التضاريس الصعبة وعدم استقرار الأحوال الجوية، أكد شفيعي أن عمليات البحث والإنقاذ تتواصل بأقصى طاقتها بمشاركة عدة جهات ومؤسسات، في إطار جهود منسقة للوصول إلى جميع المفقودين.

