تستعد المدينة المنورة في السعودية لاستقبال شهر مارس 2026 بجدول حافل من الفعاليات والأنشطة المتنوعة ضمن موسم “شتاء المدينة” الذي يجمع بين الثقافة والترفيه والمغامرات والرياضة والتسوق، بالإضافة إلى الفعاليات الرمضانية والمطاعم والخيم الموسمية، مما يوفر تجربة شاملة تستهدف مختلف فئات الزوار والأهالي.
ما أبرز الفعاليات الثقافية في الموسم؟
تتوزع الفعاليات على مسارات متعددة، حيث تشمل الفعاليات الثقافية مهرجان الثقافات والشعوب الذي سيقام خلال الفترة من 29 مارس إلى 6 أبريل، بالإضافة إلى ليالي “ورث” الرمضانية التي ينظمها المعهد الملكي للفنون التقليدية حتى 19 مارس، مما يعكس عمق الإرث الحضاري وتنوع الموروث الثقافي في المدينة المنورة.
في جانب التجارب السياحية والمغامرات، تتواصل تجربة جبل أحد وجولة استكشاف حرة المدينة وتجربة السيرة “الرحلة إلى قباء”، إلى جانب أنشطة الهايكنج والتخييم والتسلق الجبلي وإنزال الحبال، مما يمنح الزوار خيارات متنوعة بين الطابع الروحاني والتاريخي والطبيعة الجبلية الفريدة للمنطقة.
كما يشهد الموسم فعاليات ترفيهية مفتوحة في مواقع متعددة، منها حي الشتاء وذا ونتر أفنيو وسوق العيون ومقصد قباء ووسط المدينة، بالإضافة إلى وجهات مستمرة مثل قصة مكان (تجربة الواقع الافتراضي) ومعرض الهجرة “على خطى الرسول” ومركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي والصالون الفني الثقافي، التي تقدم برامج يومية تعزز الحراك الثقافي والسياحي.
وتحظى الأنشطة الرمضانية بحضور لافت عبر حدائق رمضان ورمضان الوادي وسوشال تنت، إلى جانب تنوع المطاعم والخيم الرمضانية التي تضيف بُعدًا اجتماعيًا وترفيهيًا يعزز تجربة الزائر خلال الشهر الفضيل.
ويأتي هذا التنوع في إطار تعزيز مكانة المدينة المنورة كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، تسهم في تنويع الخيارات السياحية وإثراء تجربة الزوار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع السياحي ورفع جودة الحياة وتعزيز إسهام الأنشطة الثقافية والترفيهية في دعم الاقتصاد الوطني.

