تواجه عائلة بريطانية مأساة مؤلمة بعد أن جرفت الأمواج طفلتهم البالغة من العمر سبع سنوات إلى عرض البحر في المغرب خلال عطلتهم، حيث أثار الحادث قلقًا واسعًا حول سلامة السائحين في المناطق الساحلية.
وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن الطفلة إنايا ماكدا، من مدينة بلاكبيرن، فقدت بعد أن ضربت موجة عاتية الصخور فجأة وجرفتها إلى المحيط في الدار البيضاء ليلة الأربعاء، كما أفادت التقارير بأن الموجة جرفت أيضًا أفرادًا آخرين من العائلة، لكنهم تمكنوا من العودة إلى الشاطئ.
كيف وقع الحادث؟
قال والدها، زبير ماكدا، لقناة محلية في بريطانيا، إن عائلته كانت على صخور يبلغ ارتفاعها نصف متر وقت وقوع الحادث، وأضاف: “كانت إنايا على الصخرة خلفي، جرفنا التيار إلى اليمين، وجرفها إلى اليسار، قبل ذلك، لم أرَ مكان إنايا، فقد جرفها التيار بسرعة كبيرة”، وتابع قائلاً: لم أتمكن من العثور عليها إطلاقًا، نحاول طلب المساعدة
قال عدنان حسين، عضو البرلمان البريطاني عن بلاكبيرن، والذي تواصل مع والد إنايا وعمتها، إنه سيُثير هذه المسألة بشكل عاجل مع السلطات البريطانية، بما في ذلك وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية، بالإضافة إلى السفير المغربي.
وذكر حسين لصحيفة الإندبندنت: “هذا وضعٌ مُفجعٌ ومُؤلمٌ للغاية، في هذا الوقت العصيب الذي لا يُمكن تصوره على العائلة، أفكاري معهم ومع إنايا ومع كل من يُحبها ويهتم لأمرها، جميع سكان بلاكبيرن يدعون لإنايا وأحبائها، سأواصل بذل كل ما في وسعي لدعم العائلة خلال هذه الفترة العصيبة”
وأعرب أحد أفراد العائلة في بريطانيا عن شعورهم بالقلق البالغ، مشيرًا إلى أن الأمر مُؤلمٌ للغاية للجميع.
ولا يزال والدا الطفلة في الدار البيضاء، حيث لجآ إلى فريق بحث خاص لمساعدتهم في العثور على طفلتهم.

