أكدت وزارة الصحة أن الفحوصات المخبرية التي أجريت لعدد من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل العيص في محافظة الطفيلة أظهرت اليوم الأحد أن السبب وراء الإصابات التنفسية هو الفيروس المخلوي التنفسي وأفادت الوزارة بأن خمسة حالات لا تزال تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى الطفيلة الحكومي وجميعها بحالة مستقرة بينما غادرت ست حالات المستشفى بعد تحسن أوضاعها الصحية مساء أمس مع تأكيد عدم تسجيل أي حالات جديدة.

وأوضحت الوزارة أنها وضعت بروتوكولاً علاجياً للحالات المصابة بالفيروس المخلوي والعدوى البكتيرية الثانوية إن وجدت مشيرة إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي يعد من الفيروسات التنفسية الشائعة وينتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة ويسبب عادة أعراضاً تشمل التهاب الجهاز التنفسي العلوي وتكون غالباً خفيفة إلى متوسطة خصوصاً عند التعامل معها مبكراً ووفق الإرشادات الطبية المعتمدة.

بينت الوزارة أن وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أوعز بإرسال فريق آخر يُعنى بضبط العدوى والتوعية الصحية إلى محافظة الطفيلة لتعزيز إجراءات ضبط العدوى ورفع مستوى المعرفة بآلية انتقال الفيروس المخلوي لدى مقدمي الخدمة حيث تواصل فرق الاستجابة السريعة وخلية الأزمة متابعة الوضع الصحي في مركز الإيواء.

وأكدت وزارة الصحة أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق داعية إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة والوقاية التنفسية خاصة في أماكن التجمعات ودور الرعاية.