في ردود فعل دولية متزايدة، أعرب عدد من قادة العالم عن تعازيهم وتضامنهم مع كندا بعد حادث إطلاق نار مأساوي في مدرسة ثانوية بمدينة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة نحو 25 آخرين، مما يجعله واحدًا من أكثر أحداث العنف داخل المدارس دموية في تاريخ كندا الحديث.

تضامن بريطانى فرنسى مع كندا
 

ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الحادث بأنه مدمّر وقدم أعمق التعازي إلى كندا وشعبها خلال جلسة أسئلة الوزراء في البرلمان، معبرًا عن تضامنه مع عائلات الضحايا والمصابين.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على حسابه على منصة إكس: رعب ضرب مدرسة في تامبلر ريدج.. تعازينا لأسر الضحايا والمصابين والمجتمع التعليمي بأكمله.. فرنسا تقف بجانب الشعب الكندي

مواقف ألمانية وأسترالية وهندية
 

وبدوره أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرز عبر حسابه على منصة إكس عن صدمته البالغة من الأخبار، وقال: تعازينا الحارة لعائلات وأحباء الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين

وفي نفس السياق، قال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز عبر حسابه على منصة إكس: مصدوم ومحبط لسماع هذا الهجوم المأساوي في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية.. قلوبنا الأسترالية مع جميع الكنديين المتأثرين

كما غرد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي قائلاً إنه مصدوم بشدة من الحادث المروع، وأرسل أحر التعازي إلى أسر الضحايا وتمنياتي بالشفاء العاجل للمصابين.

بيان الشرطة الكندية وتفاصيل الحادث
 

وذكرت الشرطة الملكية الكندية أن أكثر من 25 شخصًا أصيبوا بجروح، بينهم اثنان في حالة حرجة، بعد حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية.

وأضافت الشرطة في بيان أنه كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد، وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا، كما عُثر على شخص يُعتقد أنه مطلق النار ميتًا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية.