نقلت “بوليتيكو” عن دبلوماسيين أوروبيين أن مسألة المصالح الأمريكية في جرينلاند قد تؤثر سلبًا على المنتدى الأمريكي المزمع حول المعادن الحيوية مما يثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على تشكيل تحالفات دولية في هذا المجال الحيوي.

وذكر موقع بوليتيكو أن “وزارة الخارجية الأمريكية أعدت قائمة طويلة بالدول المشاركة في المؤتمر الوزاري الأول حول المعادن الحيوية إلا أن العديد من المشاركين أبدوا ترددًا في الالتزام بالعمل مع الولايات المتحدة لإنشاء سلسلة إمداد تتجاوز سيطرة الصين الحالية على هذه الموارد.

ووفقًا للموقع تشير وثائق وزارة الخارجية التي حصل عليها الموقع أيضًا إلى تخوف بعض الدول من توقيع اتفاقية إطارية تنص على التعاون المشترك في استخراج ومعالجة المعادن الحيوية مما يعكس القلق المتزايد بشأن التبعية الاقتصادية.

وقال دبلوماسي أوروبي لم يُكشف عن اسمه للموقع: “نحن جميعًا بحاجة إلى الوصول إلى المعادن الحيوية لكن الجدل حول جرينلاند سيظل القضية الرئيسية التي يتم تجاهلها”

وأضاف مصدر دبلوماسي أوروبي آخر للموقع أن ترويج الولايات المتحدة لاتفاقية إطارية بشأن المعادن الحيوية “سيكون مهمة صعبة إلى حين اتضاح الأمور بشكل نهائي بشأن جرينلاند.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت سابقًا أن المنتدى الوزاري الافتتاحي حول المعادن الحيوية والذي يهدف إلى تعزيز وتنويع سلاسل التوريد العالمية سيُعقد في واشنطن يوم الأربعاء.

وتأتي هذه المبادرة في ظل خطط إدارة ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من المعادن الحيوية بقيمة 12 مليار دولار لتقليل اعتماد الصناعة الأمريكية على الإمدادات الصينية.