أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم السبت دعم بلاده للضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران حيث أكد أن الهدف من هذه العمليات هو منع طهران من تطوير سلاح نووي ووقف ما وصفه بتهديداتها للأمن الدولي.
وقال كارني في تصريح أدلى به قبل خطاب له في مومباي إن كندا تدعم الولايات المتحدة في جهودها لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي كما أكد ضرورة حماية المدنيين من تداعيات هذه العمليات.
وأوضحت الحكومة الكندية في بيان أن إيران لم تفكك برنامجها النووي ولم توقف أنشطة التخصيب على الرغم من الجهود الدبلوماسية المبذولة مشيرة إلى استمرار دعم طهران لما تصفه بـ “الجماعات الإرهابية بالوكالة في المنطقة”.
وخلال جلسة أسئلة بعد خطابه وصف كارني التطورات بأنها تصعيد خطير ستكون تداعياته رهن مدى استعداد إيران لخفض التوتر.
وأكد رئيس الوزراء أن كندا ليست طرفاً في الحشد العسكري ولا تتوقع أي دور قتالي لقواتها لكنه أشار إلى محادثات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسابيع الماضية حول احتمال اللجوء إلى القوة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وفي المقابل دعا ترامب في تسجيل مصوّر الإيرانيين إلى السيطرة على حكومتهم مؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
كما جدد كارني موقف بلاده الداعم لما وصفه بنضال الشعب الإيراني ضد النظام مؤكداً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
ودعت الحكومة الكندية رعاياها في الشرق الأوسط إلى اتباع التعليمات المحلية واتخاذ الاحتياطات اللازمة فيما حذرت فرنسا من عواقب خطيرة وطالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

