أعربت وزارة الخارجية الكندية عن إدانتها القوية لقرار إسرائيل الذي يهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية مما يثير قلقًا دوليًا بشأن تأثير هذا القرار على فرص السلام في المنطقة وعملية إقامة دولة فلسطينية حيث أكدت الوزارة في بيان لها أن هذه الإجراءات تتعارض مع القانون الدولي وتدعو إسرائيل إلى التراجع عن هذا القرار ووقف التوسع الاستيطاني بشكل فوري.
في هذا السياق، أفاد مصدر في البيت الأبيض لصحفي من موقع “أكسيوس” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان ولا يزال يعارض مثل هذه الإجراءات الإسرائيلية مما يعكس موقف الإدارة الأمريكية من هذه التطورات.
إلى جانب ذلك، أدان وزراء خارجية كل من السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية حيث اعتبروا أن هذه الإجراءات تقوض الجهود المبذولة لإرساء السلام في المنطقة كما أشاروا إلى أنها تسرع من عملية الضم غير القانوني وتشريد السكان الفلسطينيين.
من جهتها، أدانت فرنسا أيضًا القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينيت) والتي تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وخاصة على المنطقتين (أ) و(ب) حيث شددت الخارجية الفرنسية على أن هذه القرارات تتعارض مع القانون الدولي وتشكل تحديًا خطيرًا لاتفاقيات أوسلو واتفاق الخليل.
وقد صدّق الكابينيت الأمني السياسي الإسرائيلي في اجتماعه يوم الأحد على سلسلة من القرارات التي دفع بها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لتعميق الضم الفعلي لمناطق في الضفة الغربية.

