أفاد مسؤول كوري جنوبي رفيع المستوى بتوقعه تحقيق بعض التقدم خلال الأيام المقبلة في القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية، مشددًا على أن هذا التقدم لا يعني استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ، حيث جاءت هذه التصريحات خلال لقاء مع صحفيين في واشنطن وسط تكهنات حول إمكانية سعي الرئيس دونالد ترامب للقاء كيم جونغ-أون خلال زيارته المرتقبة للصين في أبريل، وأوضح المسؤول أن “بعض التقدم الجديد قد يحدث خلال أيام، وهو ليس تقدماً كبيراً بل بادرة حسن نية تشكل نقطة انطلاق محتملة للدبلوماسية مع كوريا الشمالية” كما أكد أن هذا التقدم “لا يصل إلى مستوى الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية”، مشيرًا إلى عدم اهتمام بيونغ يانغ بالدبلوماسية مع سيئول أو واشنطن في الوقت الراهن.
التفاصيل
توقعات المسؤول الكوري الجنوبي
أعرب المسؤول عن تفاؤله بشأن إمكانية حدوث تغيرات إيجابية قريبة، لكنه أشار إلى أن هذه الخطوات لا تعكس رغبة كوريا الشمالية في الانخراط في حوار رسمي مع الولايات المتحدة أو مع كوريا الجنوبية، حيث تظل العلاقات بين الأطراف الثلاثة متوترة في ظل الظروف الحالية.
الاجتماعات المرتقبة
تتزايد التكهنات حول اللقاء المحتمل بين ترامب وكيم، مما يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالملف النووي الكوري الشمالي، في الوقت الذي يبقى فيه موقف بيونغ يانغ غامضًا ولا يتضح ما إذا كانت ستقبل بمثل هذه المبادرات الدبلوماسية.
ردود الفعل الدولية
تتابع الدول المعنية عن كثب التطورات في شبه الجزيرة الكورية، حيث تسعى إلى فهم الديناميات المتغيرة وتقييم الأثر المحتمل على الأمن الإقليمي والدولي، مما يعكس أهمية هذه القضية في السياق الجيوسياسي الراهن.

