طلبت وزارة الخارجية الكينية من البرلمان الموافقة على تخصيص مبلغ 400 مليون شلن كيني (ما يزيد عن 2.5 مليون يورو) لتمويل عملية إعادة المواطنين الكينيين العالقين نتيجة الحرب المستمرة في الشرق الأوسط حيث يواجه هؤلاء المواطنين ظروفًا صعبة نتيجة النزاع المستمر مما يستدعي تحركًا عاجلًا من الحكومة الكينية.
ويقدر عدد الكينيين المتأثرين، بحسب ما أورد “راديو فرنسا الدولي”، بنحو نصف مليون شخص غالبيتهم يعملون منذ سنوات في دول الخليج كمزارعين أو سائقي سيارات أو عمال منازل مما يجعل عملية إعادة هؤلاء المواطنين مهمة ضخمة ومعقدة بحسب هيلين جيتشوهي المسؤولة الثالثة بوزارة الخارجية.
وأوضحت جيتشوهي “لدينا حاليا 15 مواطنا، بينهم خمسة أطفال، نحاول إعادتهم من إيران حيث يسافرون برا للوصول إلى مطار في تركيا للسفر جوا إلى كينيا” مما يعكس التحديات اللوجستية التي تواجهها الحكومة في هذا السياق.
وأشارت جيتشوهي إلى أن العملية ستكلف مبالغ كبيرة مما يثير قلق المعارضة بشأن نفقات العملية وأضافت “بسبب العدد الكبير وظروف السفر، فإن التكلفة مرتفعة، لذلك وضعنا معايير للأولوية: الأطفال وعائلاتهم والأشخاص المرضى” وهو ما يبرز الحاجة إلى تخطيط دقيق لتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا
ويعتمد جزء من جهود إعادة المواطنين على الخطوط الجوية الوطنية الكينية حيث أعلنت الشركة في بداية الشهر عن تنظيم عدة رحلات إلى دبي لتسهيل العودة الآمنة للمواطنين الكينيين العالقين مما يشير إلى تعاون مؤسسات الدولة في معالجة هذه الأزمة الإنسانية.

