قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، اليوم الخميس، إن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى التوجه لمعاقبة كل من يمس السلم الأهلي.
تحرك دبلوماسي محتمل مع السفارة الإيرانية
أوضح مرقص، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن رئيس الحكومة نواف سلام طلب من وزير الخارجية استدعاء المعنيين من السفارة الإيرانية في بيروت، واتخاذ الإجراء المناسب وفق القواعد التي تحكم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مضيفًا أن الحكومة لم تناقش خلال جلستها اليوم مسألة وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان، لكنها ستتخذ ما يلزم من خطوات في حال ثبوت هذه الفرضية.
إجراءات ضد خطاب التحريض
وأشار الوزير إلى أن مجلس الوزراء بحث ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام من “بث للفتنة والتحريض على المسيحيين والطوائف وخطاب النبذ والكراهية”، مؤكدًا أن هذه الأمور تمس السلم الأهلي، ولها عقوبات محددة قانونًا ستتولى النيابة العامة تطبيقها بتكليف من وزير العدل، الذي يمتلك الضابطة العدلية.
تجاهل رسمي للتطورات العسكرية على الحدود
ورفض مرقص التطرق إلى ما يمكن أن يقوم به لبنان ردًا على الحشود الإسرائيلية المتزايدة على الحدود والتوغل داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن هذا الملف لم يكن مطروحًا على جدول أعمال اجتماع الحكومة اليوم.
الحرس الثوري يعلن هجوما مشتركا مع حزب الله
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، أمس الأربعاء، تنفيذ عملية مشتركة مع حزب الله اللبناني استمرت خمس ساعات واستهدفت أكثر من 50 هدفًا داخل إسرائيل، موضحًا أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية ومسيرات هجومية، إضافة إلى صواريخ أطلقها حزب الله، واستهدفت قواعد عسكرية من حيفا شمالًا إلى تل أبيب وسط إسرائيل وبئر السبع جنوبًا.

