تشير لقطات جديدة إلى ما يُحتمل أن يكون صاروخ توماهوك أمريكي قد أصاب مجمعًا في جنوب إيران بالقرب من مدرسة للبنات شهدت انفجارًا مميتًا أسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصًا في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران وفقًا لوكالة أسوشيتدبرس.

تأتي هذه المعلومات في وقت تتزايد فيه الأدلة التي تشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن قصف مدرسة البنات في إيران الذي وقع في 28 فبراير، وهو اليوم الأول للهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي، حيث استهدفت الضربة مدرسة مجاورة لقاعدة تابعة للحرس الثوري في ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب إيران، ويشير خبراء في مقابلات مع أسوشيتدبرس إلى أن المدرسة استُهدفت على الأرجح ضمن سلسلة سريعة من القنابل التي أُلقيت على المجمع.

مسئول أمريكى يرجح مسئولية واشنطن

نقلت أسوشيتدبرس عن مسؤول أمريكي مطلع على المداولات الداخلية، رفض الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الأمر، أنه من المرجح أن تكون الضربة الجوية أمريكية، وتم تصوير اللقطات الجديدة التي حللتها أولاً مجموعة التحقيقات “بيلينجكات” في اليوم الذي استُهدفت فيه المدرسة، لكن وكالة أنباء “مهر” الإيرانية شبه الرسمية نشرتها يوم الأحد، وتظهر اللقطات صاروخًا يصيب مبنى، مُطلقًا سحابة كثيفة من الدخان في الهواء.

تمكنت وكالة أسوشيتدبرس من تحديد الموقع الجغرافي للفيديو، وتوصلت إلى أنه تم تصويره من موقع مجاور للمدرسة، بينما كان الدخان يتصاعد بالفعل من محيطها، وتتطابق صور الأقمار الصناعية للمجمع مع السمات المرئية الظاهرة في الفيديو، بما في ذلك مبنى ذو سقف مسطح، وخطوط كهرباء، ومركبات.

وفي الأسبوع الماضي، قالت هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى إن تحليل صور للأقمار الصناعية أظهر أن مدرسة البنات الابتدائية الإيرانية جنوب البلاد تعرضت قبل أسبوع لهجوم وقصف متعدد ومتزامن.