أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن دول أمريكا اللاتينية لن تخضع لخطط الهيمنة التي تروج لها واشنطن، مشددًا على ضرورة حماية مصالحها الوطنية في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة من خلال استراتيجيات متعددة الأبعاد.
وفي مقال له بصحيفة “نيويورك تايمز”، أشار لولا دا سيلفا إلى أن أكثر من 660 مليون نسمة يعيشون في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مؤكدًا على أن لديهم مصالح وأحلام يجب الدفاع عنها في إطار من التعاون والتضامن الإقليمي.
وأضاف أن دول المنطقة لن تخضع لتطلعات الهيمنة، معتبرًا أن بناء منطقة آمنة ومزدهرة على أساس التعددية هو الخيار الوحيد المناسب في هذه المرحلة الحساسة.
وتطرق الرئيس البرازيلي إلى العدوان الأمريكي على فنزويلا، مشيرًا إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واصفًا ذلك بأنه حلقة جديدة في سلسلة مستمرة من تقويض القانون الدولي والنظام المتعدد الأقطاب.
كما أشار إلى أن هذا الهجوم يعد الأول من نوعه منذ أكثر من 200 عام من تاريخ الاستقلال، حيث كانت القوات الأمريكية قد تدخلت سابقًا في شؤون المنطقة ولكن دون أن تصل إلى هذا المستوى من العدوان المباشر.
ويذكر أن لولا دا سيلفا قد انتقد بشكل واضح الأعمال الأمريكية تجاه فنزويلا، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا لسيادة البلاد، واصفًا ذلك بأنه سابقة خطيرة بالنسبة للمجتمع الدولي بأسره.

