في تطور يعكس قلق الأجيال الناشئة بشأن النزاعات الدولية، أرسلت طفلة فرنسية رسالة صوتية إلى الرئيس إيمانويل ماكرون عبر إنستجرام، تطالبه بالتدخل لوقف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، حيث أثارت الرسالة مخاوف حول تداعيات الصراع على الأمن الإقليمي.
رد الرئيس ماكرون على الرسالة، حيث أعرب عن تفهمه لمخاوف الطفلة فاطمة، مؤكدا أن فرنسا ليست جزءا من هذه الحرب، وأنها لا تشارك في القتال ولن تدخل في النزاع، مشددا على التزام بلاده بالسلام والأمن في المنطقة.
كما أكد ماكرون أن فرنسا “لا تشن حربا في هذه المنطقة”، مشيرا إلى جهود بلاده لحماية المواطنين الفرنسيين وحلفائها، مع تأكيده على دعم باريس للبنان في ظل هذه الظروف.
في سياق متصل، أشار ماكرون إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرقين الأدنى والأوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات شارل ديغول، بهدف حماية المواطنين الفرنسيين وحلفائهم من أي رد إيراني محتمل، بالإضافة إلى دعم عمليات اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ.
وأوضح ماكرون أن هذه الخطوات تأتي ضمن مسعى فرنسي “للتعبئة بطريقة سلمية تماما لمحاولة تأمين حركة الملاحة البحرية”، معبرا عن رغبة باريس في أن تكون “عقلانية وسلمية قدر الإمكان” في التعامل مع الأوضاع المتوترة.

