تستمر المواقف الدولية والتطورات العسكرية المرتبطة بأزمة مضيق هرمز في التأثير على الساحة الإقليمية حيث تبرز دعوات فرنسية للتنسيق مع إيران بينما يتصاعد النشاط العسكري من جانب الحرس الثوري الإيراني مما يسلط الضوء على أهمية هذه المنطقة الاستراتيجية في العلاقات الدولية.
ماكرون: مرافقة السفن مشروطة بوقف الضربات
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة لتولي مسؤولية نظام مرافقة السفن في مضيق هرمز إلا أن ذلك يتوقف على وقف الضربات العسكرية في المنطقة مما يعكس التحديات التي تواجهها فرنسا في تحقيق الاستقرار.
ضرورة التنسيق مع إيران
كما أضاف ماكرون أن أي مهمة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز تتطلب تنسيقًا مع إيران مما يشير إلى أهمية إشراك طهران في ترتيبات الأمن البحري لضمان فعالية هذه العمليات.
الحرس الثوري: استهدفنا قواعد الهجمات الأمريكية
في هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بالصواريخ والطائرات المسيّرة القواعد التي انطلقت منها الهجمات الأمريكية الأخيرة مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
جاهزية عسكرية في الخليج
وأكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري أن القوات الإيرانية المنتشرة في الجزر بالخليج في حالة جاهزية عالية محذرًا من أن أي تصعيد سيُقابل برد قوي مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

