أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي سال عن ترشحه رسمياً لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ليصبح أحد الأسماء البارزة المطروحة لخلافة أنطونيو جوتيريش مع اقتراب انتهاء ولايته في نهاية العام الجاري حيث يأتي هذا الترشح في إطار جهود تعزيز التمثيل الأفريقي في المناصب الدولية.
وقد أبلغت بوروندي الأمم المتحدة رسمياً في الثاني من مارس 2026 بترشيح سال مستوفية شرط تقديم الترشيحات عبر دولة عضو حيث جاء الإخطار باسم الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيمي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي مما يعكس دعماً أفريقياً واسعاً لترشيحه.
سجل سياسي وخبرة إقليمية
قاد سال السنغال بين عامي 2012 و2024 ويُنظر إلى ترشحه باعتباره محاولة لتعزيز الحضور الأفريقي في قيادة الأمم المتحدة في ظل مطالب متزايدة بمنح القارة أو أمريكا اللاتينية فرصة قيادة المنظمة بل وتعيين أول امرأة في هذا المنصب.
منافسة دولية على المنصب
وينضم سال إلى قائمة متزايدة من المرشحين من بينهم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدبلوماسي الأرجنتيني رافائيل جروسي والرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه التي تحظى بدعم من تشيلي والبرازيل والمكسيك.
ويعكس هذا التنوع في الترشيحات رغبة لدى الدول الأعضاء في توسيع قاعدة الاختيار وتعزيز الشفافية في اختيار القيادة الأممية.
آلية اختيار الأمين العام
تبدأ الإجراءات الرسمية بسلسلة “حوارات تفاعلية” في الأسبوع الثالث من أبريل يقدم خلالها المرشحون برامجهم ويجيبون عن أسئلة الدول الأعضاء بعد ذلك تُجرى تصويتات غير رسمية داخل مجلس الأمن الدولي لقياس مستوى الدعم.
ويُرفع اسم المرشح الذي يحظى بتأييد تسعة أعضاء على الأقل من دون اعتراض الدول الخمس دائمة العضوية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد القرار النهائي.
ومن المقرر أن يتسلم الأمين العام الجديد مهامه في الأول من يناير 2027.

