بحث المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، إلى جانب بحث إعادة فتح وتشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية حيث أفادت قناة آي 24 الإسرائيلية بأن اللقاء تناول ملفات معقدة ومتداخلة، من بينها استعادة رفات ران جويلي، والانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إضافة إلى مناقشة آليات نزع السلاح من القطاع، والعمل على تحويل الهدنة الحالية إلى مسار دبلوماسي طويل الأمد.
وأوضح مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن ويتكوف وكوشنر يعملان بتنسيق وثيق مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في إطار جهود مكثفة لإعادة رفات جويلي، مشيرين إلى أن هذا الملف يمثل أولوية في المحادثات الجارية كما أن الاجتماع ناقش أيضًا الترتيبات العملية لنقل الرفات إلى إسرائيل لدفنها، بالتوازي مع بحث الخطوات المستقبلية المتعلقة بنزع سلاح قطاع غزة، وسبل تمديد وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق أكثر استقرارًا.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماع عُقد في ظل ضغوط أمريكية لدفع الأطراف نحو اتخاذ قرارات تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب، وعلى رأسها “فتح وتشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح”، الذي تعتبره واشنطن محورًا أساسيًا لإعادة إعمار قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتنظيم حركة المدنيين.

