أعرب نقيب الصيادلة الدكتور زيد روحي الكيلاني وأعضاء مجلس نقابة الصيادلة عن تقديرهم لموقف مجلس نقابة الأطباء الأردنية، حيث قدموا الشكر لنقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة وأعضاء المجلس، وذلك تقديرًا لإيثارهم في العدول عن ترشح الدكتور مظفر الجلامدة لمنصب أمين عام مجمع النقابات المهنية، دعمًا لمرشح نقابة الصيادلة الدكتور عبد الحميد عليمات.
تم هذا التوافق خلال اجتماع ضم مجلس نقابة الصيادلة مع مجلس نقابة الأطباء بحضور نقيب المهندسين المهندس عبد الله غوشة ونقيب المهندسين الزراعيين المهندس علي أبو نقطة ونقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر وأمين عام مجمع النقابات الحالي المحامي خلدون النسور، حيث أعرب جميع الحاضرين عن دعمهم لهذا التوافق مما يعكس روح الشراكة بين النقابات المهنية
رحب نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة بالمبادرة التي تمثلت في تنازل الدكتور مظفر الجلامدة لصالح مرشح نقابة الصيادلة، معتبرًا أن هذا القرار يعكس قناعة راسخة ويعد موقفًا وطنيًا مسؤولًا يجسد روح الإيثار ويعبر عن وحدة الصف النقابي بين النقابات المهنية
أكد نقيب الصيادلة الدكتور زيد روحي الكيلاني أن هذا الموقف يعكس مستوى متقدمًا من الوعي النقابي والمسؤولية المشتركة، ويجسد حرص النقابات المهنية على تعزيز جسور الثقة والتوافق فيما بينها
وأضاف أن ما حدث يعكس قدرة الأسرة النقابية على تقديم نموذج متميز في العمل المؤسسي القائم على التعاون، مما يعزز حضور مجمع النقابات المهنية ودوره في الدفاع عن مصالح منتسبيه وخدمة قضايا الوطن
من جانبه، أكد الدكتور مظفر الجلامدة، أمين سر نقابة الأطباء، أن تفكيره في الترشح لمنصب أمين عام مجمع النقابات المهنية جاء استجابة للمسؤولية الوطنية وثقة زملائه في مجلس نقابة الأطباء
وانطلاقًا من قناعته الراسخة بأن قوة الوطن ونقاباته تكمن في تماسكها ووحدة الصف، وليس في حدة المنافسة، حيث أشار إلى أهمية تكامل الجهود وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، مؤكدًا أن قضايا الوطن مشتركة وأن التعاون هو السبيل لخدمة النقابات والوطن تحت القيادة الحكيمة
في سياق متصل، أكد الدكتور عبد الحميد عليمات أن ما حدث يجسد معاني التعاون والإخلاص والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن هذا الموقف النبيل يعزز دور النقابات في الدفاع عن مصالح منتسبيها وخدمة قضايا الوطن ورسم الخطط المشتركة للمساهمة في نهضة الأردن وازدهاره تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله.

