حذرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية من احتمال وقوع هجمات فردية وهجمات إلكترونية في ظل الضغوط المستمرة على إيران، حيث تشير نشرة إنفاذ القانون التي حصلت عليها شبكة أيه بي سي إلى أن التهديدات قد تتزايد في الفترة المقبلة، مما يسلط الضوء على المخاوف الأمنية المتزايدة في البلاد.

وذكرت النشرة أنه رغم عدم توقع حدوث هجوم جسدي واسع النطاق، إلا أن إيران ووكلاءها قد يشكلون تهديدًا مستمرًا من خلال شن هجمات مستهدفة داخل الولايات المتحدة، مما يعكس تصعيدًا محتملاً في الإجراءات الانتقامية أو الدعوات للعمل.

وأوضح المسؤولون في النشرة أن هناك قلقًا كبيرًا من أن المتسللين المتحالفين مع إيران قد يقومون بشن هجمات إلكترونية منخفضة المستوى ضد الشبكات الأمريكية، مثل تشويه مواقع الويب أو تنفيذ هجمات حجب الخدمة الموزعة.

وقد صدر التحذير يوم السبت، أي قبل يوم من حادثة إطلاق نار في أوستن بولاية تكساس، حيث تحقق السلطات في ما إذا كان المشتبه به قد استلهم من الوضع الخارجي، وقد أفادت مصادر إنفاذ القانون أن المشتبه به كان يرتدي قميصًا يحمل عبارة “ملكية الله” وقميصًا آخر يحمل كلمة “إيران” وعلمها، كما يُحقق المسؤولون في حالته الصحية العقلية، حيث تشير النشرة إلى أن الهجمات الجسدية نادرة بالنسبة لأولئك الذين يستلهمون من إيران.

وقال ديريك ماير، الوكيل الخاص المساعد السابق المسؤول عن المكتب الميداني للخدمة السرية في شيكاغو، إن سلطات إنفاذ القانون دائمًا في حالة تأهب تجاه مرتكبي الجرائم المنفردين.

وبحسب التقرير، فقد كثفت إدارات الشرطة في جميع أنحاء البلاد دورياتها في المناطق ذات الحركة العالية والاستهداف العالي، حيث أضافت النشرة أنه في مثل هذه الأوقات، سيكون هناك المزيد من الدوريات وضباط الأمن في المواقع الحكومية، ولكن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس ولا يراه الجمهور، سواء كان ذلك مراقبة مضادة أو مراقبة استخباراتية إضافية.