تتزايد حدة التوترات في ولاية مينيسوتا مع تصاعد المواجهات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمحتجين على سياسة قمع الهجرة، مما حول مدينتي مينيابوليس وسانت بول إلى مركز سياسي ملتهب، حيث تثير الاشتباكات المتزايدة بين المتظاهرين وعناصر الأمن الفيدرالي مخاوف من تفجر صراع أوسع في البلاد.
وصف المسؤولون المحليون الانتشار المكثف لعناصر إنفاذ قوانين الهجرة بأنه “غزو فيدرالي”، حيث أكدوا موقفهم في المحاكم وتصريحاتهم العلنية، مما أدى إلى تحول المواجهات الفيدرالية مع سكان مينيسوتا إلى أعمال عنف، بل وأعمال عنف دامية.
جاء تصعيد المواجهة بعد إطلاق النار المميت على أليكس بريتي، ممرض العناية المركزة البالغ من العمر 37 عامًا، مما دفع الرئيس ترامب والولاية إلى تغيير مسارهما، بحسب ما أفادت به الصحيفة.
مع تصاعد التوتر بين الحكومة الفيدرالية وقادة الولاية الديمقراطيين، يحذر الخبراء من إمكانية تفاقم الوضع إلى حد اندلاع حرب أهلية، حيث قال ستيف سايدمان، الأستاذ بجامعة كارلتون الكندية والمتخصص في دراسة العلاقات المدنية العسكرية: “المشكلة تكمن في أن هذه الأزمات أشبه بعربات الترام، إذ تأتي واحدة كل خمس دقائق، وبينما قد نتمكن من تجنب العنف الشديد مرة أو مرتين أو ثلاث مرات، إلا أننا سنتوقف في مرحلة ما، وقد يحدث شيء ما”

