وقع سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ووزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، مذكرة تفاهم في مقر المجلس تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة النفسية والذهنية الملتحقين بمركز الكرامة للصحة النفسية، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود تحديث نظام الرعاية الصحية الشاملة وتعزيز الوصول إلى خدمات الصحة النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بعد زيارة سمو الأمير مرعد للمركز لمتابعة أوضاع الملتحقين بقسم الكرامة للتأهيل النفسي ورصد التحديات التي تواجههم، وقد أكد سموه خلال التوقيع على أهمية تقييم وتحسين جودة خدمات الصحة النفسية وتطويرها بما يتماشى مع المعايير الدولية، بالإضافة إلى ضرورة تهيئة البنية التحتية وتدريب الكوادر المهنية بما يسهم في تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة النفسية وضمان وصولهم إلى خدمات فعالة وعادلة.
من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم البدور أن توقيع هذه الاتفاقية يعكس التزام وزارة الصحة بتعزيز خدمات الصحة النفسية والتأهيل النفسي ضمن إطار وطني، مشيراً إلى أن دعم قسم الكرامة للتأهيل النفسي يتماشى مع سياسات الوزارة التي تهدف إلى تحسين جودة الرعاية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وضمان استدامتها، وأضاف أن الشراكة مع المجلس تمثل نموذجاً للتكامل المؤسسي من خلال توفير الكوادر المؤهلة وتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الطبية والنفسية، مما يساهم في تحسين جودة حياة المنتفعين ويعزز حقهم في الحصول على خدمات صحية متكاملة وآمنة، مؤكداً أن الوزارة ستواصل العمل على ضمان ديمومة هذه الخدمات وتطويرها وفق أعلى المعايير الوطنية.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيتم العمل على تهيئة قسم الكرامة النفسي وفقاً لمتطلبات كودة بناء الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يشمل الصيانة الإنشائية والتمديدات الكهربائية والميكانيكية والأنظمة العاملة، بالإضافة إلى توفير فريق طبي متخصص وتدريب الكوادر العاملة على الطرق الصحيحة للتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة النفسية، كما تشمل المذكرة استحداث وحدة مختبر وتجهيزها بالمعدات اللازمة لإجراء الفحوصات الطارئة والنوعية للمنتفعين، إلى جانب إنشاء عيادة طوارئ لتقديم التدخلات الطبية الأولية في الحالات الطارئة، وتتضمن المذكرة أيضاً توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي بالإضافة إلى برامج تعديل السلوك والتدريب المهني والأنشطة الترفيهية بما يسهم في تحسين جودة حياة المنتفعين.

