أعلنت سافانا جوثري، مقدمة برنامج “توداي” على قناة NBC News الأمريكية، أن عائلتها مستعدة لدفع فدية مقابل عودة والدتها المختفية منذ نحو أسبوع، حيث يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد القلق حول مصير نانسي جوثري، مما يسلط الضوء على قضية اختطاف قد تؤثر على الأجواء العامة في المجتمع المحلي وتثير تساؤلات حول الأمن والسلامة.
في مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، وجهت جوثري وعائلتها رسالة للخاطفين المحتملين، حيث أبدوا استعدادهم لدفع فدية من أجل عودة والدتهم سالمة، وذكرت سافانا في الفيديو: “تلقينا رسالتكم، ونتفهمها، نرجوكم الآن إعادة والدتنا إلينا لنحتفل معها، هذا هو السبيل الوحيد لننعم بالسلام، هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، وسندفع الفدية”
وفقًا لكيفن سميث، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي في فينيكس، كانت مقدمة برنامج “توداي” تشير إلى رسالة وُجهت إلى محطة KOLD التلفزيونية في توكسون بعد ظهر يوم الجمعة، حيث أفادت المحطة بأنها تلقت بريدًا إلكترونيًا يتعلق بقضية جوثري على مواقع التواصل الاجتماعي في ذلك اليوم، لكنها امتنعت عن مشاركة تفاصيل محددة حول محتواه ريثما يُجري مكتب التحقيقات الفيدرالي مراجعته.
تفاصيل اختفاء والدة المذيعة
كانت المحطة واحدة من بين العديد من وسائل الإعلام التي تلقت رسائل مزعومة لطلب الفدية خلال الأسبوع، حيث تضمنت إحدى الرسائل على الأقل مطالب مالية وحددت مساء الخميس ومساء الاثنين التالي كموعد نهائي للدفع، وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، امتنع مسؤولو إنفاذ القانون عن تأكيد مصداقية الرسائل، لكنهم أكدوا أن جميع البلاغات قيد التحقيق الجاد.
وأشاروا أيضًا إلى أن إحدى الرسائل ذكرت ساعة أبل الخاصة بنانسي جوثري، بالإضافة إلى سمة محددة في منزلها، وكان الفيديو الذي نُشر يوم السبت هو الثالث هذا الأسبوع الذي تناشد فيه أسرتها خاطفيها المحتملين، ولم يتم تحديد أي مشتبه بهم حتى الآن.
ويعتقد المحققون أن نانسي جوثري اختُطفت قسرًا من منزلها الواقع على مشارف مدينة توسان في نهاية الأسبوع الماضي، وقد أظهرت فحوصات الحمض النووي أن الدم الموجود على شرفة منزل جوثري الأمامية يطابق دمها، وفقًا لما صرّح به قائد شرطة مقاطعة بيما، كريس نانوس، ولم تُحدد السلطات أي مشتبه بهم أو تستبعد أي شخص.

