أفاد محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، بأن بلاده لا تسعى لوقف الحرب حيث اعتبر أن من الضروري أن يتلقى المعتدي درساً قاسياً يمنعه من التفكير في مهاجمة إيران مرة أخرى كما أضاف عبر موقع إكس أن النظام الصهيوني يرى وجوده المخزي كجزء من دورة مستمرة تشمل الحرب والمفاوضات ووقف إطلاق النار قبل العودة إلى الحرب مجدداً لترسيخ هيمنته مشيراً إلى أن هذه الدورة ستكسر.

في سياق متصل، رد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ادعى فيها انتهاء الحرب حيث وصف هذه الادعاءات بأنها محاولة للهروب من ضغوط الحرب وأكد أن ترامب، الذي وصفه بالكاذب، يدّعي زورا انتهاء قوة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في محاولة للتملص من الضغوط العسكرية التي يواجهها الأمريكيون في المنطقة.

كما أضاف نائيني أن ترامب، الذي يعتبره مجرماً، يسعى بعد الهزائم المتكررة في الحرب إلى اختلاق إنجازات عسكرية من خلال المكر والخداع بهدف تضليل الرأي العام والتهرب من الضغوط النفسية مؤكداً أن كل ما صدر عن ترامب لا يعدو كونه مجرد كذب.