في إطار التطورات المتعلقة بالصراع في إيران، علق مسؤول أمريكي على المبادرة التي أطلقتها باكستان والصين لوقف الحرب، حيث أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن تجري مفاوضات حساسة عبر وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن الحوار يجري مع الأطراف المناسبة داخل النظام الإيراني، وأن هناك رغبة واضحة لإبرام اتفاق.

كما أضاف المسؤول أن الرئيس ترامب واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا، حيث كان قد أوضح مسبقًا العواقب المترتبة على عدم التوصل إلى اتفاق
.

وزير خارجية إيران: أتلقى رسائل من ويتكوف بشكل مباشر ولا يعني هذا تفاوضا

من جانبه، صرح وزير خارجية إيران عباس عراقجي أن ما يحدث حاليًا ليس مفاوضات بل هو تبادل للرسائل بشكل مباشر أو عبر أصدقاء في المنطقة، حيث يتلقى عراقجي رسائل من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بشكل مباشر كما كان يحدث في السابق، مؤكدًا أن ذلك لا يعني وجود مفاوضات.

وأوضح عراقجي أن الرسائل تتضمن تحذيرات أو رؤى متبادلة تصل عبر الأصدقاء، مشددًا على عدم صحة وجود مفاوضات مع أي جهة معينة في إيران، حيث تصل الرسائل عبر وزارة الخارجية وتتم الاتصالات بين أجهزة الأمن.

وأضاف أن تبادل الرسائل يتم ضمن إطار محدد عبر الحكومة وتحت إشراف مجلس الأمن القومي، مشيرًا إلى أنهم لم يرسلوا أي رد على المقترحات الأمريكية الـ15، ولم يقدموا أي مقترحات أو شروط، كما أنهم لم يتخذوا أي قرار بشأن المفاوضات، مؤكدًا أن لديهم ملاحظات على المقترحات وشروطهم لإنهاء الحرب واضحة.

وتابع عراقجي أن إيران لن تقبل بوقف إطلاق النار بل تسعى لوقف كامل للحرب ليس فقط في إيران بل في المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن شروط إيران تشمل ضمان عدم تكرار الاعتداءات وتقديم تعويضات عن الخسائر، مضيفًا أنه لا يمكن تهديد الشعب الإيراني وأن على الرئيس الأمريكي مخاطبته باحترام
.

وأوضح أن إيران مستعدة لأي مواجهة برية، معربًا عن أمله بعدم ارتكاب الأعداء أي خطأ في الحسابات، مؤكدًا أنهم لم يرغبوا في الحرب ولم يبدأوها، بل يدافعون عن أنفسهم فقط، وأنهم لا يهاجمون أصدقاءهم في الخليج بل يستهدفون فقط القواعد والأصول الأمريكية، مشيرًا إلى أن هناك صعوبات في بناء الثقة مع دول الجوار مستقبلاً لكنه متأكد من إمكانية إعادة بناء هذه الثقة.