أكدت مسؤولة أممية أن المشاريع التوسعية الإسرائيلية تمثل تهديدًا لأمن واستقرار دول الجوار حيث تشير التقارير إلى أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية وتزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة مما ينعكس سلبًا على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في الدول المجاورة وقد تتسبب في تصعيد النزاعات القائمة أو نشوء نزاعات جديدة نتيجة لهذه السياسات التوسعية التي تثير قلق المجتمع الدولي وتستدعي اهتمامًا أكبر من الجهات المعنية بالسلام والأمن في المنطقة.
التوترات الإقليمية
تعتبر المشاريع التوسعية الإسرائيلية جزءًا من سياق أوسع من النزاعات الإقليمية والتي تتطلب معالجة شاملة من قبل المجتمع الدولي حيث تتأثر الدول المجاورة بشكل مباشر بهذه السياسات مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية.
الأوضاع الإنسانية والاقتصادية
تظهر التقارير أن الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة بالمشاريع التوسعية قد تزداد سوءًا مما يزيد من معاناة السكان المحليين ويؤثر على سبل عيشهم ويعزز من حالة عدم الاستقرار في المنطقة مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لمواجهة هذه التحديات.

