قال مسئولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إنهم يتوقعون انتهاء الصراع في إيران في غضون أسابيع أو “أسرع” بينما أعرب خبراء اقتصاديون عن مخاوفهم من أن يؤدي اضطراب إمدادات النفط في الشرق الأوسط إلى ركود اقتصادي محتمل.
وأضاف كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، أن الاقتصاد العالمي من المتوقع أن يشهد انتعاشًا كبيرًا بمجرد انتهاء هذا الصراع كما أشار إلى أن العملية “تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها” مقارنةً بتقديرات الإدارة التي توقعت أن تستمر من أربعة إلى ستة أسابيع فقط منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي لشبكة (سي.إن.إن.) الأمريكية أنه يخطط لمواصلة حملته في إيران لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل وقدّم ترامب جداول زمنية متضاربة لإنهاء الحرب، التي تدخل أسبوعها الثالث.
كما حاول مسئولون في إدارة ترامب تهدئة المخاوف بشأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، قائلين إن دولًا أخرى ستساعد على الأرجح في إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي، ويأتي ذلك بعد أن زعم ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت أن “دولاً أخرى” سترسل سفنًا حربية “بالتنسيق” مع الولايات المتحدة، لكن في المنشور نفسه، قال ترامب: “نأمل أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها” سفنًا إلى المنطقة

