تواجه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر ضغوطًا متزايدة تطالب باستقالة فرانشيسكا ألبانيزى، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، بعد انتقاداتها الحادة لإسرائيل، حيث وصفتها بأنها “العدو المشترك للبشرية”، وقد ترددت دعوات مشابهة في كل من فرنسا وألمانيا، مما يعكس توترًا متزايدًا في العلاقات الدولية حول قضايا حقوق الإنسان في المنطقة.

أعضاء باللوردات البريطاني يدعون لدعم استقالة ألبانيزى

أفادت الصحيفة أن أكثر من أربعين من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني قد وجهوا رسالة إلى وزيرة الخارجية كوبر بشأن تصريحات ألبانيزى، التي انتقدت تواطؤ المجتمع الدولي في الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيرة إلى أن معظم العالم قد قام بتسليح إسرائيل ومنحها ذرائع سياسية، بالإضافة إلى توفير الحماية السياسية والدعم الاقتصادي والمالي، مما يثير قضايا جدلية حول دور المجتمع الدولي في النزاع.

انتقادات من وزيرى خارجية ألمانيا وفرنسا

في سياق متصل، عبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن استيائه من تصريحات ألبانيزى، حيث وصفها بأنها غير لائقة، وأكد أنه لا يمكنها الاستمرار في منصبها، بينما من المتوقع أن يطالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بتنحيها خلال الاجتماع القادم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث أشار إلى أن تصريحاتها الأخيرة تعتبر شائنة وغير مسؤولة، موجهًا انتقاداتها نحو إسرائيل وشعبها وليس فقط الحكومة الإسرائيلية.

على مدار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي استمرت لأكثر من عامين، كانت ألبانيزى من بين أكثر الأصوات الغربية انتقادًا لإسرائيل، حيث اعتبرت أن الهجوم الإسرائيلي قد دمر الرعاية الصحية والتعليم والبنية الأساسية، مما أدى إلى انهيار اقتصادي غير مسبوق، وهو ما يعكس حالة من القلق المتزايد بشأن الأوضاع الإنسانية في المنطقة.