أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل قائد فيلق القدس في لبنان التابع للحرس الثوري الإيراني في طهران، حيث أكدت وكالة إيسنا الإيرانية للأنباء هذا النبأ مشيرة إلى مقتل قائد بارز من الحرس الثوري في أصفهان، ويأتي هذا التطور في وقت حساس على الصعيد الإقليمي حيث تتصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.
كما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل القائم بأعمال قائد “فيلق لبنان” التابع لفيلق القدس في طهران، بالتزامن مع توجيه إنذار لممثلي النظام الإيراني في لبنان لمغادرة البلاد خلال مهلة محددة، مهدداً باستهدافهم بعد انتهاء المهلة، وهو ما يعكس تصعيداً في الإجراءات العسكرية الإسرائيلية ضد الأهداف الإيرانية.
في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة في وقت سابق اليوم في منطقة طهران أسفرت عن مقتل داود علي زاده، القائم بأعمال قائد “فيلق لبنان” والذي تولى المنصب بعد مقتل حسن مهدوي في غارة سابقة للجيش الإسرائيلي، مما يسلط الضوء على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القيادات الإيرانية.
واستهدف الجيش الإسرائيلي المباني المهددة في العباسية والبرج الشمالي، بالإضافة إلى المبنى المهدد في حارة صيدا، حيث سبق هذا الاستهداف غارة تحذيرية، مما يشير إلى استراتيجية إسرائيلية متزايدة في مواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.
كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن حزب الله يشن أول هجوم بعيد المدى منذ بدء الحرب مع إيران، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة ويعكس تصاعد العمليات العسكرية بين الأطراف المعنية.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين كبار في إدارة ترامب قولهم إنهم لا يستخدمون أي دولة كوسيط مع إيران، مما يعكس الموقف الأمريكي الثابت تجاه التعامل مع طهران في هذه الأوقات الحرجة.
في سياق متصل، ارتفعت أعداد النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت إلى 58 ألف نتيجة الهجمات الإسرائيلية، مما يعكس الأثر الإنساني المتزايد للصراع المستمر في المنطقة.

