شهدت مدينة باقة الغربية جريمة إطلاق نار أسفرت عن مقتل شاب في الثلاثينيات من عمره، وذلك في ليلة الأربعاء – الخميس، مما يرفع عدد القتلى في الداخل المحتل منذ بداية العام الجاري إلى 73 قتيلا، حيث تثير هذه الحوادث المخاوف بشأن الأمن والسلامة في المجتمع المحلي.

وذكرت “نجمة داود الحمراء” أن طاقمها قام بعمليات الإنعاش للمصاب قبل أن يُعلن عن وفاته أثناء نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، مما يعكس التحديات التي تواجه فرق الطوارئ في التعامل مع مثل هذه الحوادث.

في سياق متصل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها بدأت التحقيق في ملابسات الجريمة، إلا أن خلفية الحادث لا تزال غير معروفة، كما لم يتم الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به، مما يعكس التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين في ظل تزايد الجرائم وغياب الردع الفعال.

وبهذه الحادثة، يرتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في الداخل المحتل منذ بداية العام إلى 73 ضحية، منهم 72 ضحية من 33 مدينة وقرية، بالإضافة إلى ضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة، مما يشير إلى انتشار العنف بشكل مقلق.

تشمل الإحصائيات خمس نساء وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، مع العلم أن هذه الأرقام لا تشمل مدينة القدس المحتلة، مما يبرز الحاجة الملحة للتعامل مع هذه الظاهرة.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المطالبات للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تستمر في حصد الأرواح، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية.