شهدت كفر قرع مساء اليوم الأحد حادثة إطلاق نار أودت بحياة شاب وأصابت امرأة، حيث يأتي هذا الحادث في سياق متواصل من العنف الذي يعاني منه المجتمع العربي في أراضي الـ48 مما يثير تساؤلات حول الأبعاد الأمنية والسياسية لهذه الظاهرة المتزايدة وتأثيرها على الاستقرار الداخلي.
ووفقًا لموقع “عرب 48″، فإن حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري بلغت 36 شخصًا، مما يشير إلى تصاعد مستمر في هذه الظاهرة، رغم الحراك الشعبي الذي يسعى إلى محاربة الجريمة وتقصير الشرطة والسلطات في القيام بواجباتها.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في كفر قرع هو الشاب عمر يحيى المعروف بلقب (كنهوش)، حيث تم إطلاق النار عليه أمام منزله مما يزيد من القلق بشأن سلامة المواطنين في المنطقة.
ومنذ بداية العام، قُتل 36 مواطنًا فلسطينيًا، من بينهم 9 أشخاص منذ بداية الشهر الحالي، و26 قتيلاً خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي مما يعكس تدهورًا مستمرًا في الوضع الأمني.
وكان عام 2025 قد شهد حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، حيث راح ضحيتها 252 فلسطينيًا، وسط اتهامات متزايدة لتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، مما يعكس فشلها في تأمين الحماية اللازمة للمواطنين العرب.

