نشبت مشادة كلامية بين مقدم حفل غرامي تريفور نوح والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب نشر وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بتحقيقاتها في قضية جيفري إبستين، حيث تضمنت الوثائق صورا للأمير السابق أندرو ومراسلات لولية عهد النرويج وسجلات مرتبطة بعدد من الأثرياء وأصحاب النفوذ مما أثار ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية.
تحدث تريفور نوح عن ترامب وإبستين بعد فوز بيلي إيليش بجائزة غرامي لأفضل أغنية عن “وايلد فلاور”، حيث قال: “تهانينا يا بيلي إيليش! هذا النوع من جوائز غرامي يطمح إليه جميع الفنانين، تمامًا كما يطمح ترامب إلى غرينلاند، وهذا منطقي لأنه منذ رحيل إبستين، يحتاج إلى جزيرة جديدة ليقضي فيها وقته مع بيل كلينتون”
رد ترامب على مقدم حفل غرامي
فيما رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا: «جوائز غرامي هي الأسوأ، لا يمكن مشاهدتها تقريبًا، من حسن حظ شبكة سي بي إس أنها لم تعد تعرض هذه القمامة على شاشاتها، مقدم حفل غرامي تريفور نوح، أياً كان، سيء تقريبًا مثل جيمي كيميل في حفل توزيع جوائز الأوسكار ذي نسب المشاهدة المنخفضة، قال نوح بشكل خاطئ عني إن دونالد ترامب وبيل كلينتون قضيا وقتًا في جزيرة إبستين، خطأ، لا أستطيع التحدث نيابة عن بيل، لكنني لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين، ولا إلى أي مكان قريب منها، وحتى تصريحه الكاذب والمُشين الليلة، لم أُتهم أبدًا بالتواجد هناك، ولا حتى من قبل وسائل الإعلام الإخبارية الكاذبة، نوح، الخاسر تمامًا، من الأفضل أن يُصحح معلوماته، وبسرعة، يبدو أنني سأرسل محاميّ لمقاضاة هذا المذيع المسكين، البائس، عديم الموهبة، الغبي، وسأقاضيه بمبلغ كبير من المال، اسألوا ليتل جورج سلوبادوبولوس، وغيره، كيف انتهى كل ذلك، اسألوا سي بي إس أيضًا، استعد يا نوح، سأستمتع معك»
ملفات جيفري إبستين
نشرت وزارة العدل الأمريكية في بداية الأسبوع الجاري دفعة جديدة ضخمة من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، قالت إنها تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب القانون الصادر في نوفمبر والقاضي بنشر جميع السجلات المتعلقة بالممول الراحل، وخضعت الإصدارات السابقة لتنقيحات مكثفة مما أثار انتقادات من بعض أعضاء الكونجرس.
قال تود بلانش نائب المدعي العام في مؤتمر صحفي إن الدفعة الضخمة من الملفات التي تم نشرها الجمعة تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب القانون، وأضاف أن المجموعة الجديدة تتضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، وتابع أن الملفات تتضمن تنقيحات “واسعة النطاق” نظرًا لاستثناءات القانون التي تسمح بحجب بعض الوثائق بما في ذلك المعلومات التعريفية للضحايا أو المواد المتعلقة بالتحقيقات الجارية، وخضعت الإصدارات السابقة لتنقيحات مكثفة مما أثار انتقادات من بعض أعضاء الكونجرس.

