تزينت شوارع وميادين العاصمة المقدسة بالأعلام السعودية احتفاءً بـ”يوم العلم” الذي يوافق الحادي عشر من مارس من كل عام حيث يعكس هذا المشهد الوطني اعتزاز المواطنين براية التوحيد ويبرز عمق انتمائهم لوطنهم وقيادته.

ورُفعت الأعلام في الطرق الرئيسة والميادين العامة وعلى المباني الحكومية والمنشآت الحيوية مما أضفى على أرجاء المدينة أجواءً وطنية مميزة عبّرت من خلالها الجهات الحكومية والأهالي والزوار عن فخرهم بالعلم السعودي الذي يرمز إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء.

ويأتي الاحتفاء بيوم العلم تأكيدًا على مكانة العلم السعودي الممتدة منذ تأسيس الدولة السعودية إذ يحمل في وسطه كلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وتحتها سيف يرمز إلى القوة والعدل والاعتزاز بالهوية الوطنية ليظل رايةً خفاقة تجسد تاريخ المملكة وقيمها الراسخة.

وشهدت ميادين مكة المكرمة تفاعلًا لافتًا من الأهالي والزوار الذين حرصوا على توثيق هذه المناسبة الوطنية فيما أضفت الأعلام المنتشرة في أرجاء المدينة طابعًا احتفاليًا يعزز روح الانتماء والفخر لدى الجميع.

ويُعد “يوم العلم” مناسبة وطنية تحتفي بقيمة العلم السعودي ورمزيته التاريخية وتعزز معاني الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية في ظل ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وتنمية شاملة.