نظمت وزارة التربية والتعليم اليوم الخميس ملتقى بعنوان “على الوعد نلتقي: تعزيز الجهود المشتركة نحو تعليم دامج أكثر عدلا وشمولا” بمشاركة عدد من مديريات التربية والتعليم والمدارس الحكومية بالإضافة إلى قيادات تربوية وشركاء وطنيين ودوليين في إطار تعزيز التعليم الدامج في الأردن حيث أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة خلال رعايته للفعالية أن انعقاد الملتقى يمثل نقطة تحول في مسيرة الإصلاح التعليمي في الأردن ويجسد التقاطع بين الطموحات الميدانية والالتزامات الاستراتيجية للوزارة
وأشار إلى أن النماذج الملهمة التي تم عرضها خلال الملتقى تعكس النجاح الحقيقي للاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج التي تشكل خارطة الطريق نحو نظام تعليمي شامل لا يقبل الإقصاء وأكد أن التزام الوزارة يتمثل في ضمان حصول كل طفل في الأردن على بيئة تعليمية داعمة تمكنه من النجاح والمساهمة الفاعلة في المجتمع بغض النظر عن قدراته أو إعاقته حيث أشار إلى أن الأردن بقيادته الهاشمية كان سباقا في ترسيخ قيم العدالة والمساواة.
وأضاف أن المدرسة ليست مجرد مبنى بل هي بيئة حاضنة تحتفي بالاختلاف وتستثمر في التنوع بوصفه قوة دافعة نحو الابتكار والتميز انسجاما مع إعلان الأردن بشأن الدمج والتنوع في التعليم من جانبه أوضح السفير الألماني لدى الأردن الدكتور بيرترام فون مولتكه أن التعليم الدامج هو عملية طويلة الأمد تتطلب شراكة فاعلة وتطويرا مهنيا مستمرا والتزاما مؤسسيا مستداما مشيرا إلى دعم ألمانيا لوزارة التربية والتعليم منذ عام 2019 في تعزيز التعليم الدامج على المستويين الاستراتيجي والتشغيلي.
ويعتبر التعليم الدامج ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للتعليم وأولوية ضمن التعاون التنموي الأردني الألماني من خلال مشروع “تعزيز الجودة في التعليم الشامل في الأردن (PROMISE)” الذي ينفذه التعاون الدولي الألماني (GIZ) نيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) ويجمع المنتدى ممثلين عن وزارة التربية والتعليم و6 مديريات ميدانية و60 مدرسة حكومية إضافة إلى شركاء رئيسيين لعرض الإنجازات وتبادل الخبرات وتعزيز الجهود الرامية إلى توسيع نطاق التعليم الدامج في مختلف محافظات المملكة كما يشكل منصة للاحتفاء بالنجاحات وعرض الحلول العملية التي تم تطويرها داخل المدارس بما يضمن توفير تعليم عالي الجودة لجميع المتعلمين.

