يعتبر ممر السلام في المسجد النبوي الشريف من المعالم البارزة التي تساهم في تنظيم حركة الزوار حيث يمثل الطريق الرئيسي الذي يسلكه المسلمون للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما مما يجعله عنصرًا أساسيًا في تسهيل تنقل الزائرين داخل المسجد.

ما امتداد الممر وعدد السجادات المستخدمة فيه؟
 

يمتد الممر من باب السلام في الجهة الغربية إلى باب البقيع في الجهة الشرقية ويكسوه حوالي (250) سجادة لتوفير الراحة للزوار وتنظيم حركتهم بشكل مريح ومنظم على مدار اليوم خاصة في أوقات الذروة التي يشهدها المسجد النبوي.

يُقدَّر عدد المستفيدين يوميًا من ممر السلام بنحو (70,724) زائرًا ومستفيدًا مما يعكس أهميته في تسهيل الوصول للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وضمان تجربة زيارة يسودها الهدوء والتنظيم.

كان الممر في الأصل جزءًا من صفوف الصلاة في الحرم القديم قبل أن تُخصصه أعمال التطوير ليكون مسارًا مهيأً للسلام ضمن خطة تنظيمية تراعي إدارة الحشود وتيسير الحركة مع الحفاظ على الهوية المعمارية الإسلامية في النقوش والزخارف المحيطة بباب السلام مما يمنحه طابعًا روحانيًا وتاريخيًا مميزًا داخل المسجد النبوي الشريف.