في أعقاب إعلان إيران عن وفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي نتيجة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، تبرز تساؤلات حول من سيتولى القيادة في البلاد خلال المرحلة المقبلة، حيث يمثل هذا الحدث تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي الإيراني وقد يؤثر على التوازنات الإقليمية والدولية.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة شؤون البلاد ستتولى مؤقتًا من قبل مجلس ثلاثي يضم الرئيس ورئيس السلطة القضائية وممثل عن مجلس صيانة الدستور الإيراني، حيث سيتولى مجلس الخبراء المكون من 88 عضوًا مهمة اختيار خليفة لخامنئي ليصبح المرشد الأعلى.

تشكيل مجلس قيادة مؤقت اليوم

وفي هذا السياق، أعلن علي لاريجاني، أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، لقناة برس تي في الإيرانية عن تشكيل مجلس قيادة مؤقت يوم الأحد قبل انتخاب المرشد الجديد، وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن المرشد الأعلى يجب أن يكون رجل دين، إلا أن فصائل أخرى داخل النظام، خاصة الحرس الثوري الإسلامي، قد تؤثر بشكل كبير على الترشيحات، مما قد يحدد مدى تأثير الشخصيات غير الدينية في الكواليس.

كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام بعد الإعلان الرسمي عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الغارات الأمريكية والإسرائيلية، وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن “استشهاد المرشد ستكون منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”.