أعلنت الشرطة البوليفية استعدادها لتنفيذ أمر القبض على الرئيس الأسبق إيفو موراليس المتهم بقضايا اتجار بالبشر وتجاوزات قانونية جسيمة بعد ظهوره مجددًا بعد أكثر من شهر من الغياب والاختفاء في معقله الخاص بمنطقة الأنديز مما يعكس تطورات جديدة في القضية التي تثير اهتمامًا واسعًا على الساحة السياسية في البلاد.

ووفقًا لصحيفة بوبليكو الإسبانية أكدت السلطات الأمنية في بوليفيا أنها تترقب الوقت والمكان والظروف الملائمة لإتمام عملية الاعتقال مع الحرص على تجنب أي صدامات مع أنصار موراليس حيث تسعى لتفادي أي تصعيد قد يؤثر على الوضع الأمني.

وأشار نائب قائد الشرطة خوان رومان بينيا إلى أن الأجهزة الأمنية لا تعمل بشكل عشوائي بل تعتمد استراتيجيات دقيقة لا يمكن الكشف عنها لضمان تنفيذ أمر الضبط الصادر منذ عام 2024 بأقل قدر من المخاطر.

التهم الموجهة

وحسب الصحيفة فإن موراليس يواجه اتهامات رسمية من النيابة العامة بالاتجار بالبشر حيث تعود القضية إلى ادعاءات حول علاقة غير قانونية مع قاصر في عام 2016 أثناء فترة رئاسته أسفرت عن ولادة طفل.

الظهور المفاجئ

بعد اختفاء دام أكثر من شهر وسط شائعات حول حالته الصحية ظهر موراليس علنًا يوم الخميس في منطقة تروبيكو دي كوتشابامبا وهي معقله السياسي والنقابي الحصين حيث قام بتقديم مرشحين لانتخابات محلية قادمة رغم عدم أهليته السياسية الحالية.

تواجه السلطات تحديات ميدانية كبيرة في الوصول إلى موراليس حيث يفرض أنصاره ما يشبه الطوق الأمني في منطقة كوتشابامبا.