أفادت السفارة الروسية في طهران بأن كاتدرائية القديس نيقولاوس الأرثوذكسية الروسية ودار المسنين التابعة لها تعرضتا لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على المنشآت الدينية والثقافية.
وذكرت البعثة الدبلوماسية في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على “تلغرام” أن الضربتين الصاروخيتين اللتين وقعتا فجر الأول من أبريل 2026 في محيط الكاتدرائية أسفرتا عن أضرار كبيرة بالمبنى الرئيسي ومرافقه، حيث تحطمت النوافذ والأبواب وانهار جزء من سقف دار المسنين الروسية المجاورة التي لا تزال تؤوي مسنين يعيشون في كنفها.
وأعربت السفارة عن ارتياحها لعدم سقوط ضحايا أو مصابين جراء هذه الحوادث، مشيرة إلى أن الكاتدرائية تعرضت لهذه الأضرار في خضم أسبوع الآلام قبل عيد الفصح، مما سيحرم الأرثوذكس في إيران من ارتياد كنيستهم في هذه المناسبة الدينية المهمة.
وأشار البيان إلى أن الكاتدرائية التي صمّمها المعماري الروسي نيكولاى ماركوف تحمل مكانة تراثية رفيعة كونها مدرجة في القائمة الوطنية للتراث الثقافي الإيراني.
وختمت السفارة بيانها بإدانة شديدة اللهجة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران، مؤكدة أنه بات يطال عددا متزايدا من منشآت البنية التحتية المدنية والإرث الديني والثقافي.

