خفضت شركة “ميتا” توزيعها السنوي لخيارات الأسهم بنحو 5٪ لمعظم موظفيها حيث يخصص الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج مليارات الدولارات لتعزيز أهداف الذكاء الاصطناعي، في وقت تتسارع فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مراكز بيانات ضخمة في وادي السيليكون مما يعكس أهمية هذا القطاع في الاقتصاد العالمي.

وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز اليوم الجمعة أن ميتا وغيرها من الشركات الكبرى تتسابق لتطوير مراكز البيانات في إطار سباق الذكاء الاصطناعي الذي يشهد نشاطاً متزايداً، كما أشارت الشركة في يناير الماضي إلى توقعاتها بأن يتراوح الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 بين 115 مليار دولار و135 مليار دولار.

وأوضح التقرير أن ميتا خفضت الجوائز القائمة على الأسهم لمعظم موظفيها للسنة الثانية على التوالي، وذلك وفقاً لمصادر مطلعة على الأمر، حيث كانت الشركة قد خفضت جائزة الأسهم بنسبة 10٪ تقريباً في العام الماضي مما أثار صدمة بين الموظفين في ذلك الوقت، حسبما أفادت فاينانشيال تايمز.

وفي الشهر الماضي، قامت ميتا بتسريح حوالي 10٪ من موظفيها في مجموعة Reality Labs التي كانت تضم نحو 15000 عامل، حيث تعيد الشركة توجيه مواردها لمواكبة التغيرات في السوق.

كما تقوم ميتا ببناء العديد من مراكز البيانات على نطاق جيجاوات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك مركز في ريف لويزيانا، وهو مشروع صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه سيكلف حوالي 50 مليار دولار.