أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية العسكرية الأمريكية الحالية ضد إيران تستهدف تغيير عقلية النظام الإيراني تجاه طموحاته النووية حيث أوضح في مقابلة مع فوكس نيوز أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض التزام طويل الأمد على إيران بعدم السعي للحصول على سلاح نووي مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب نجح في إبطاء تقدم إيران النووي من خلال عملية العام الماضي التي استهدفت المنشآت النووية الرئيسية في طهران.
وأضاف فانس أن هدف العملية هو تغيير عقلية الإيرانيين لكي يوافقوا على عدم السعي أبدًا لامتلاك سلاح نووي حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة قد أخرّت تقدم إيران بشكل كبير لكنه اعتقد أن ترامب كان ينظر إلى المدى البعيد وكان يريد من إيران أن تقدم التزامًا جادًا طويل الأمد بعدم بناء سلاح نووي.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن أمضت قرابة عام في محاولة التفاوض مع إيران ثم أدرك ترامب أن تحقيق هدفه يتطلب تغييرًا جذريًا في عقلية النظام الإيراني كما قال فانس.
وأضاف أن ترامب رأى أن النظام الإيراني قد ضعف وعلم أنه مصمم على الوصول إلى حافة امتلاك سلاح نووي فقرر التحرك لأنه شعر أن ذلك ضروري لحماية أمن البلاد.
وأكد فانس أن العملية الأمريكية الحالية لن تطول لسنوات لأن لدى الولايات المتحدة هدفًا واضحًا قائلًا إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح ترامب لبلاده بالانزلاق إلى صراع يمتد لسنوات دون نهاية واضحة أو هدف محدد كما أنه لا يصدق مزاعم إيران بأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص للأغراض المدنية فقط ولأغراض الطاقة وهو مسألة فخر وطني.
وتابع نائب ترامب قائلًا إنهم سيقولون لإيران حسنًا هذا مثير للاهتمام ولكن لماذا تبنون منشآت التخصيب على عمق 70 قدمًا تحت الأرض ولماذا تخصبون اليورانيوم إلى مستوى يتجاوز بكثير التخصيب المدني ولا يكون مفيدًا إلا إذا كان هدفكم هو صنع قنبلة نووية وأضاف أنه من غير المعقول أن تدّعي إيران رغبتها في تخصيب اليورانيوم للأغراض الطبية بينما تحاول في الوقت نفسه بناء منشأة على عمق 70 أو 80 قدمًا تحت الأرض.

