أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب ضد إيران “لن تستغرق سنوات” في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حيث تتوسع دائرة الصراع مع تجدد الهجمات الإسرائيلية على جماعة حزب الله في لبنان وقيام إيران بشن غارات جوية على دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على العلاقات الدولية في المنطقة.
في هذا السياق، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر تنفيذ غارات جوية على إيران بالتنسيق مع إسرائيل يوم السبت الماضي، حيث توقع في البداية أن تستمر الحرب من أربعة إلى خمسة أسابيع ولكنه سعى لاحقاً لتبرير حرب واسعة النطاق مفتوحة النهاية مما يعكس تعقيدات الوضع الراهن.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن دخول قوات برية بشكل محدود إلى جنوب لبنان، حيث صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن حكومته منحت، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الإذن للجيش بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية في لبنان لمنع إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية الحدودية، مضيفاً أن الجيش يواصل عملياته المكثفة ضد حزب الله في لبنان مؤكداً أن التنظيم سيدفع ثمن إطلاقه النار على إسرائيل.
إجلاء عناصر “اليونيفيل”
من جهة أخرى، انسحب الجيش اللبناني من مواقعه على الحدود الجنوبية مع الأراضي المحتلة، كما أعلنت قوات حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان (يونيفيل) عن إجلاء عناصرها وموظفيها غير الأساسيين مما يعكس تصاعد المخاطر في المنطقة.
كذلك كثف جيش الاحتلال غاراته على حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية بالتزامن مع غارات على الجنوب اللبناني، حيث بلغت حصيلة الضحايا 52 قتيلاً و154 مصاباً وفق ما أفادت به وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد، مؤكدة أن الأرقام غير نهائية في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.

