في تطور متصاعد على الساحة الإسرائيلية، ظهر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في موقع سقوط صواريخ إيرانية في بيت شيمش قرب القدس، حيث صرح بأن إيران تستهدف المدنيين بينما تستهدف إسرائيل الطغاة، يأتي ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه لمكتب نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأمن في المنطقة.

وأفاد بيان للحرس الثوري، نقلته وكالة أنباء “فارس”، بأن صواريخه استهدفت مكتب رئيس وزراء النظام الصهيوني ومقر قائد القوات الجوية، كما أشار إلى شن ضربات صاروخية استهدفت مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا، بالإضافة إلى هجوم آخر في القدس، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية.

وذكر البيان أن من بين أهداف هذه الموجة العاشرة كانت ضربة على مجمع حكومة النظام الصهيوني في تل أبيب، وهجمات على مراكز عسكرية وأمنية في حيفا، بالإضافة إلى الضربة على القدس، حيث استخدمت في هذه الهجمات صواريخ بالستية من طراز “خيبر”، مما يعكس قدرة إيران على تنفيذ عمليات معقدة ضد أهداف حيوية.

بنيامين نتنياهو يتعهد بتكثيف الضرب على إيران

في سياق متصل، أعلن نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تنفذ ضربات مكثفة في قلب طهران، مؤكدًا خلال كلمة له من تل أبيب أن وتيرة الهجمات ستزداد خلال الأيام المقبلة، حيث أشار إلى أن اليوم الذي سيتمكن فيه الشعب الإيراني من التخلص من نير الطغيان يقترب، مؤكدًا أن إسرائيل والولايات المتحدة ستكونان حاضرتين في هذا السياق.

كما أضاف نتنياهو خلال تفقده مدينة بيت شيمش أن طغاة طهران يستهدفون المدنيين، بينما تستهدف إسرائيل هؤلاء الطغاة لحماية المدنيين، مما يعكس التوجه الإسرائيلي نحو تعزيز العمليات العسكرية كاستجابة للتحديات الأمنية.

ماذا حدث في بيت شيمس؟

في التفاصيل، اخترقت الصواريخ الباليستية الإيرانية طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلية وسقطت مباشرة على مبنى سكني في مدينة بيت شيمش غربي القدس، مما حول المنطقة إلى بؤرة دمار هي الأكثر دموية منذ بدء المواجهات، حيث أكدت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، ارتفاع عدد القتلى في صفوف المستوطنين الإسرائيليين إلى 10 قتلى وإصابة نحو 50 آخرين نتيجة سقوط صاروخ إيراني على مستوطنة بيت شيمش.

كما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن الصاروخ الإيراني الذي أصاب منزلاً بشكل مباشر في بيت شيمش أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل، حيث يواصل رجال الإطفاء البحث عن أشخاص يعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض بعد الضربة الصاروخية.

حقيقة مقتل نتنياهو

في سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول مقتل نتنياهو برفقة رئيس الأركان إثر ضربة صاروخية استهدفت اجتماعًا لمجلس الوزراء في القدس، حيث انتشرت مزاعم تدعي وقوع الهجوم بشكل فيروسي، إلا أن التدقيق الأولي كشف أن هذه الأنباء تفتقر إلى أي مصدر رسمي، وأن الصور المتداولة لموقع الحادث المزعوم تم توليدها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي لإثارة الذعر والبلبلة.