أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن العلاقة غير العادية بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل تثبت العكس، حيث أضاف أن باراك، بسبب إصراره على هزيمته الانتخابية التي حدثت قبل أكثر من عقدين، حاول لسنوات تقويض الديمقراطية الإسرائيلية عبر التعاون مع اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية، في مساعٍ فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة.

وأشار نتنياهو في تغريدة له على موقع إكس إلى أن هوس باراك الشخصي دفعه للانخراط في أنشطة علنية وسرية تهدف إلى تقويض الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك تأجيج الاحتجاجات الجماهيرية وإثارة الاضطرابات وتغذية الروايات الإعلامية الكاذبة.

وفي سياق متصل، كشفت الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية ضمن ما يُعرف بـ”ملفات إبستين” عن تسجيل صوتي وصف بـ”الخطير”، يجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك والملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، حيث يتضمن التسجيل محادثات حول جلب مليون شخص من الدول الناطقة بالروسية إلى إسرائيل.

ويظهر التسجيل غير المؤرخ أن باراك تحدث بشكل صريح مع إبستين عن حاجة إسرائيل إلى “مليون روسي إضافي لإحداث تغيير في بنية الدولة”.

يُذكر أن إبستين كان متهمًا بإدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات، وقد وُجد ميتًا في زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، مما أثار موجة واسعة من نظريات المؤامرة حول احتمال مقتله لحماية شخصيات نافذة.