في تطور جديد على الساحة السياسية، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن بدء عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة تهدف إلى مواجهة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني، حيث أعرب عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قيادته في هذا السياق، داعيًا الإسرائيليين إلى التحلي بالصبر واتباع التعليمات الداخلية.

وأشار نتنياهو في كلمته إلى أن نظام آية الله لطالما هتف بشعارات معادية لإسرائيل والولايات المتحدة، حيث اتهمه بارتكاب مجازر بحق الشعب الإيراني وتهديد الأمن العالمي، مؤكدًا على ضرورة منع هذا النظام من الحصول على أسلحة نووية، كما أكد أن التعاون بين الدولتين سيوفر الظروف المناسبة للشعب الإيراني ليحدد مصيره.

وأضاف أن الوقت قد حان لجميع مكونات الشعب الإيراني، بما في ذلك الفرس والأكراد والأذربيجانيين والبلوش والأهوازيين، للانعتاق من الاستبداد والسعي نحو إيران حرة وسليمة، وناشد مواطني إسرائيل بالاستماع إلى توجيهات قيادة الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن الأيام القادمة ستتطلب منهم التحلي بالصبر والثبات، مؤكدًا على أهمية الوحدة في مواجهة التحديات.

وفي سياق متصل، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح يوم السبت 28 فبراير، عن تنفيذ هجوم وقائي ضد إيران، حيث أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن واشنطن كانت مشاركة في هذه الضربات.

تبع ذلك دوي انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، حيث سُمع صوت الانفجارات وسط تصاعد الدخان، وذكرت التقارير أن عدة صواريخ سقطت في مناطق مختلفة من العاصمة، بما في ذلك شارع “دانشكاه” ومنطقة “جمهوري”، كما سُمع دوي انفجارات في مدن أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن مصدرًا عسكريًا أكد أن بعض الغارات الأولى على إيران استهدفت شخصيات بارزة، وأنه يجري التحقق من هذه المعلومات.