كشفت منظمة الهجرة الدولية عن تسجيل نزوح نحو 115,223 نازحًا من إقليم كردفان نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة ما بين 25 أكتوبر 2025 و5 فبراير الجاري حيث تم توزيع النازحين على 586 موقعًا في 75 محلية عبر 13 ولاية سودانية مما يعكس تداعيات الأزمات الأمنية المتزايدة في المنطقة وتأثيرها على الوضع الإنساني في البلاد.
وأفادت المنظمة في بيان لها بأن ولاية شمال كردفان استقبلت النسبة الأكبر من النازحين بنسبة 27% حيث تركز معظمهم في محليتي شيكان “16,785 نازحًا” والرهد “9,460 نازحًا” تلتها ولاية النيل الأبيض بنسبة 21% حيث استقبلت كوستي “12,661 نازحًا” وربك “4,095” والدويم “3,632” كما استقبلت ولاية جنوب كردفان نحو 15% من النازحين لا سيما في محليات هبيلة “3,010” والعباسية “2,960” وأبو جبيهة “2,775” والقوز “2,765”.
الهجرة الدولية تسجل 81 حادث تسبب فى موجة النزوح
وفي السياق ذاته سجلت فرق التتبع الميدانية وقوع 81 حادثة أدت إلى النزوح خلال الفترة نفسها حيث كانت 61 حادثة في جنوب كردفان و19 حادثة في شمال كردفان وحادثة واحدة في غرب كردفان مما يعكس تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ويشهد إقليم كردفان تدهورًا أمنيًا حادًا نتيجة اتساع رقعة المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خاصة في ولايات شمال وجنوب كردفان مما أدى لموجات نزوح جديدة خصوصًا مع تصاعد حدة القتال خلال الأشهر الأخيرة وفقًا لموقع دارفور 24.
وفي 26 يناير الجاري أعلن الجيش فك الحصار عن مدينة الدلنج بعد وصول قواته إليها انطلاقًا من هبيلا التي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.

