أفادت تقارير الاستخبارات الأمريكية بأن عناصر إيرانية تعمل على إصلاح مخابئ الصواريخ والصوامع تحت الأرض التي استُهدفت بقنابل أمريكية وإسرائيلية وإعادة تشغيلها بعد ساعات من الهجوم وفقًا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حيث تشير التقارير إلى أن إيران احتفظت بكمية كبيرة من صواريخها ومنصات إطلاقها المتنقلة.
وادعى البنتاجون والبيت الأبيض هذا الأسبوع إحراز تقدم كبير ضد إيران وفي إحاطة صحفية هذا الأسبوع، قال البنتاجون إنه ضرب 11 ألف هدف في إيران خلال خمسة أسابيع من الحرب.
لكن وكالات الاستخبارات الأمريكية تُشكك في مدى قرب الولايات المتحدة من تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية وهو هدف رئيسي في الحرب ورغم أن وكالات الاستخبارات الأمريكية لم تُقدّر عدد منصات الإطلاق المتبقية بدقة عالية إلا أن إيران لا تزال قادرة على استخدام ما تبقى لديها من ترسانة من الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الصواريخ لمهاجمة إسرائيل ودول أخرى في المنطقة وفقًا لمسئولين أمريكيين مُطّلعين على المعلومات الاستخباراتية.
وقد أوضح ماركو روبيو، وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، أن “التضاؤل الحاد” لقدرة إيران على إطلاق الصواريخ يُعدّ أحد الأهداف الرئيسية للحرب وتحدث وزير الدفاع بيت هيجسيث مرارًا وتكرارًا عن الضرر الذي ألحقته الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بإيران وعن انخفاض عدد الضربات الصاروخية الإيرانية.
وقال هيجسيث يوم الاثنين: “نعم، سيظلون يطلقون بعض الصواريخ، لكننا سنُسقطها والجدير بالذكر أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت أدنى عدد من صواريخ العدو والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران ستختبئ هذه الصواريخ تحت الأرض، لكننا سنعثر عليها”
وكما أشار هيجسيث ومسئولو البيت الأبيض فقد انخفض معدل إطلاق إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة انخفاضًا حادًا منذ بداية الحرب.

