يواجه سبنسر برات، المرشح لمنصب عمدة لوس أنجلوس، تحديات غير متوقعة تتمثل في معارضة شقيقته التي حذرت الناخبين من عدم أهليته وخبرته اللازمة لتولي المنصب، مما يسلط الضوء على الانقسامات العائلية وتأثيرها على الحياة السياسية في المدينة.
شقيقة برات تعرب عن مخاوفها من ترشحه
وبحسب ما ذكرت فوكس نيوز، فقد أعربت ستيفاني برات عن مخاوفها بشأن سعي شقيقها نجم تلفزيون الواقع الأمريكي سبنسر برات للانتخاب عمدة لوس أنجلوس، حيث أكدت أن نواياه ليست صافية تماماً، مشيرة إلى أن هذا الترشح قد يفتقر إلى الجدية المطلوبة.
وفي سلسلة من المنشورات على منصة X، كتبت ستيفاني أن شقيقها كان له دور حيوي في المجتمع بعد حرائق الغابات التي ضربت لوس أنجلوس، لكنها أوضحت أن دوافعه قد تكون مرتبطة بمصالح شخصية أكثر من كونها خدمة عامة.
فقد برات وزوجته، هايدي مونتاج، منزلهما في باسيفيك باليسيدز خلال حرائق لوس أنجلوس المدمرة في يناير 2025، كما فقد والديه منزلهما أيضاً في تلك الحرائق، مما يزيد من تعقيد موقفه.
وكتبت ستيفاني: «لقد قام سبنسر بعمل رائع من أجل باليسيدز، لكن لوس أنجلوس لا تحتاج إلى رئيس بلدية آخر غير مؤهل وعديم الخبرة، التصويت له هو تصويت للغباء»
شقيقة برات: يحاول الحفاظ على شهرته وبيع مذكراته
وأضافت: «إنه يحاول فقط الحفاظ على شهرته وبيع مذكراته، فلا تنخدعوا» مشيرة إلى أن الدعم الشعبي له قد يكون مضللاً
وتابعت قائلة: «الجميع يقول إنه يجب عليّ دعمه مهما حدث، آسفة لأنه ضربني عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري وأدخلني المستشفى، لذا، لا، لا مكان له في الحكومة، أدر شؤون باليسيدز كما تشاء، لكن ليس لوس أنجلوس»
وأضافت: «الطباع لا تتغير، ابقَ في باليسيدز يا سبنسر»
وكان براد، مؤلف كتاب «الرجل الذي أحببتَ أن تكرهه»، معارضاً شرساً لرئيسة بلدية لوس أنجلوس الحالية كارين باس، قد أطلق حملته الانتخابية الشهر الماضي، حيث صرح لشبكة فوكس نيوز بأنه على الرغم من شعوره بالوحدة في الأماكن العامة، إلا أن الدعم الذي يتلقاه في الخفاء يعكس صورةً مختلفة تماماً.

