أفادت تصريحات لمسؤولين أمريكيين بتصعيد ملحوظ في الخطاب تجاه إيران، حيث أعلن وزير الخزانة أن جميع الخيارات متاحة، بما في ذلك إمكانية إرسال قوات أمريكية لتأمين جزيرة خارك، مما يعكس اتجاها نحو توسيع نطاق التدخل المحتمل ليشمل مواقع حيوية في البنية النفطية الإيرانية.

هرمز في قلب المواجهة: خيار القوة مطروح

وفي هذا السياق، زاد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة من حدة التصريحات، مشيرا إلى إمكانية استخدام القوة لفتح مضيق هرمز، أو ترك هذه المهمة لقوى أخرى، مما يعكس توجها لإعادة تعريف أمن الملاحة كملف قابل للإدارة العسكرية المباشرة بدلاً من الاعتماد على التحالفات التقليدية.

استهداف البنية الاقتصادية كأداة ضغط

لم تقتصر التصريحات الأمريكية على الجانب العسكري، بل شملت تبرير التصعيد من خلال اتهام الحرس الثوري بالاعتماد على البنية التحتية الإيرانية لتمويل أنشطته العسكرية، مما يفتح المجال لاستهداف قطاعات حيوية، وعلى رأسها قطاع الطاقة.

ترامب وخيار الضربات الاستراتيجية

وصل التصعيد إلى ذروته مع الإشارة إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد يبدأ بتدمير إحدى أكبر محطات الطاقة في إيران، مع التأكيد على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، مما يعكس استعدادا للانتقال من الضغط السياسي والاقتصادي إلى خيارات أكثر حدة وتأثيرا.

تحول في قواعد الاشتباك

هذا الخطاب يعكس تحولا ملحوظا في إدارة الأزمة، حيث لم يعد التلويح بالعقوبات كافياً، بل يجري إدخال أدوات عسكرية واقتصادية بشكل متزامن، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن بصدد إعادة صياغة قواعد الاشتباك، أم أنها تستخدم التصعيد كأداة ضغط لدفع طهران إلى تقديم تنازلات استراتيجية.